themap.katib.in

الأخبار الزائفة ومسؤولية الإعلام

في العصر الرقمي, أصبحت حياة الإنسان مرتبطةً ارتباطًا وثيقًا بالتكنولوجيا،في زمن ما رغم انه حصل الاخبار من خلال المجلات والصحف بعد ذلك التلفزيون،فيكفي اليوم موبايل لنعرف الاخبار من اقطار الارض. مقدما للناس العديد من تسهيلات هذا التطور المتسارع في التكنولوجية المعلومات لكن يعد من مشكلة التي يجب ذكرها الاخبار المظللة اي اخبار الكذب

واشار الى الاخبار الزائفة وهي يتم نشرها عمدا بطريق مظلّة وغير صادقة،تارة تُنشر أحيانًا بهدف الترفيه لكن في كثير من الاحيان تنشر الاخبار الكذب بهدف التضليل الناس لتحقيق مكاسب السياسيهة واقتصادية ودينية. ورتفع الاخبار الزائفة بسرعة كبيرة من انتشار وسائل التواصل الاجتماعي

ويكفي بنقرة واحدة فقط لمشاركة رسالة على المنصات خلال واتساب فيسبوك انستغرام يوتيوب،لا يهتم كثير من الناس بالتحقق من صحة محتوى هذه الرسالة. يعتقد كثير من الناس ان المسؤولية تنتهي في إعادة إرسال الرسالة لما وصلت الي(Forward as received). ويصل الى مئات الآلاف والاف خلال لحظات من المعلومات المظللة. لقد راينا حالات تؤدي فيها حتى شائعة صغيرة الى اضطرابات اجتماعية كبيرة صراعات

والاثار السلبية الناتجة عن الاخبار المظللة خطيرة جدا في المجتمع

اولا، يخلق الخوف والقلق بين الناس ،وقد يتبع الاساليب علاج خاطئة ويخاف الناس بدون داع ،عندما ينتشر الاخبار المظللة التي تتعلق بالصحة. ثانيا : هذا يسبب عدم الرضا الاجتماعية ومعلومات الدينية والطائفية،احيانا تنشر صور استفزازا ومقاطع فيديو قديمة كانها جديد لاثارة الناس. ثالثا: استخدم الاخبار الزائفة لتاثير الناس سياسيا،هذا يوثر سلبيا الاساسية الديمقراطية،بالاضافة اليه يسبب الاخبار الزائفة في الضرر الشخصي للأفراد. في مثل هذا الحالة مهم جدا المسؤولية و مشاركة الإعلام تعد وسائل الإعلام عيون المجتمع وآذانه. الواجب وسائل الاعلام الاساسي هو البحث عن الحقيقة وعرضها امام الناس. ولذا يجب أن تتحقق من مصدر الاخبار قبل نشرها ويجب الامانة

يواجه المجتمع خطرا كثيرا لو فاتت الموثوقية في المسابقة لينال الاعجابات والمشاركات في نقاط تصنيف المشاهد. وبالتالي لابد الإعلام من المسؤولية في هذه العصر. يجب ان يكونوا مستعدين بتصحيح الاخبار المظللة وتعزيز الانظمة الخاصة. بالتحقق من الحقائق ،والاعتراف بالخطء وتصحيه يعزز مصداقية وسائل الإعلام. لكن لم يمكن القاء كل مسؤولية عن هذه المشكلة على وسائل الإعلام وحدها وينبغي ان يكون كل مواطن واعيا بواجبه وهو ان لا يشارك الرسالات الوهمية والتاكد منها من خلال وسائل الإعلام الموثوقية. وعندما يصل خبر علينا ان التحقق من مصدره وتطوير كل واحد الثقافة الرقمية وادراجه دروس التوعي الإعلامية في المدارس والكليات امر مهم هو بمناسبة في هذا الوقت

ويحتاج اتخاذ الاجراءات القانونية لمكافحة نشر الاخبار المضللة ،ولكن اهم من ذلك التوعية لا يمكن السيطرة على هذه المشكله الا اذا نمت قدرة التمييز بين الحق والباطل الوعي بالمسؤولية. وعندما يقدر المجتمع الحق تقل مكانة الاخبار المضللة

وفي الختام الاخبار المظللة تهديد كبيرة في في العصر الراهن،ونتصرف بالمسؤوليه ليكون التقدم التكنولوجي نعمة لنا. وحمايه الحقيقة في عالم المعلومات مسؤولية كل فرد، ولا نستطيع بناء مستقبل سلمي ومتقدم إلا عن طريق مجتمع يشجّع الحق

صالح محي دين
حديقة المركز بونور